جيران

الشعر

ابحث عنك

ابحث عنك

حين تعود

الأشياء لطبيعتها

وللكلمات رونقها

وللإشعار بكائها

وللحروف نقاطها

اكتشفت

عرفت

أدركت

سرا وعلنا

انك هنا مهما بعدت

أنت لا تفارقين أحلامي

لا تعتقين طموحاتي

لا تفكين اسري

تاهت بي الأمواج

 وغرقت سفني

وشاهدت منارة ابتسامتك

 وسط العاصفة

ففهمت إني بشري

 أخيرا سما فوق المادة

 وسيطرة عليه الروح

وعرفت ملكتي

 إن هناك قصة حب واحدة

 في عصر المادة

الواحد والعشرين

هبت حولي الريح واشتد الإعصار

أزبد الغبار وضاعت المنارات

ولم يشاهد البحار أي ميناء

ترسي له سفني

كم احن إليك كم أتمنى عيناك

أعانقك بعيوني يا أعماق قلبي

وحنين روحي

كم أنت بعيد

كم أنت قاسي

تتركني أسير عاصفة

 



أضف تعليقا